الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

496

معجم المحاسن والمساوئ

1 - نهج البلاغة مكتوب 27 ص 886 : ومن عهد له عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر رضى اللّه عنه حين قلّده مصر : « فاخفض لهم جناحك ، وألن لّهم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، واس بينهم في اللّحظة والنّضرة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم ، فإنّ اللّه تعالى يسائلكم مّعشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم والكبيرة ، والظّاهرة والمستورة ، فإن يعذّب فأنتم أظلم ، وإن يعف فهو أكرم » . 2 - نهج البلاغة ، مكتوب 46 ص 976 : ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عمّاله : « أمّا بعد ، فإنّك ممن أستظهر به على إقامة الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم ، وأسدّ به لهاة الثّغر المخوف ، فاستعن باللّه على ما أهمّك ، واخلط الشدّة بضغث من اللّين ، وارفق ما كان الرفق أرفق ، وأعتزم بالشدّة حين لا يغني عنك إلّا الشّدّة ، واخفض للرّعيّة جناحك ، وابسط لهم وجهك ، وألن لّهم جانبك ، واس بينهم في اللّحظة والنظرة والإشارة والتحيّة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك ، ولا ييأس الضّعفاء من عدلك ، والسّلام » . 3 - نهج البلاغة ص 988 : ومن عهد له عليه السّلام كتبه للأشتر النّخعي رحمه اللّه لما ولّاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمّد بن أبي بكر وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن : بسم اللّه الرحمن الرحيم 1 - « هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه ، حين ولّاه مصر : جباية خراجها ، وجهاد عدوّها ، واستصلاح أهلها ، وعمارة بلادها » . 2 - « أمره بتقوى اللّه ، وإيثار طاعته ، واتّباع ما أمر به في كتابه : من فرائضه